الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فتاوى فقهية خاصة بالنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:20 pm





أحكام الحيض

للحيض أحكام كثيرة تزيد عن العشرين نذكر منها ما نراه كثير الحاجة فمن ذلك:

الأول: الصلاة. فيحرم على الحائض الصلاة فرضها ونفلها ولا تصح منها وكذلك لا تجب عليها الصلاة إلا أن تدرك من وقتها مقدار ركعة كاملة فتجب عليها الصلاة حينئذ سواء أدركت ذلك من أوله: امرأة حاضت بعد غروب الشمس بمقدار ركعة فيجب عليها إذا طهرت قضاء صلاة المغرب لأنها أدركت من وقتها قدر ركعة قبل أن تحيض. ومثال ذلك من آخره: امرأة طهرت من الحيض قبل طلوع الشمس بمقدار ركعة فيجب عليها إذا تطهرت قضاء صلاة الفجر لأنها أدركت من وقتها جزءاً يتسع لركعة أم إذا أدركت الحائض من الوقت جزءاً لا يتسع لركعة كاملة مثل أن تحيض في المثال الأول بعد الغروب بلحظة أو تطهر في المثال الثاني قبل طلوع الشمس بلحظة فإن الصلاة لا تجب عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" متفق عليه. فإن مفهومه أن من أدرك أقل من ركعة لم يكن مدركاً للصلاة.
وإذا أدركت ركعة من وقت صلاة العصر فهل تجب عليها صلاة الظهر مع العصر أو ركعة من وقت صلاة العشاء الآخرة فهل تجب عليها صلاة المغرب مع العشاء؟. في هذا خلاف بين العلماء والصواب أنها لا يجب عليها إلا ما أدركت وقته وهي العصر والعشاء الآخرة فقط لقوله صلى الله عليه وسلم "من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر" متفق عليه . لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فقد أدرك الظهر والعصر ولم يذكر وجوب الظهر عليه والأصل براءة الذمة وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك حكاه عنهما في شرح المهذب.
وأما الذكر والتكبير والتسبيح والتحميد والتسمية على الأكل وغيره وقراءة الحديث والفقه والدعاء والتأمين عليه واستماع القرآن فلا يحرم عليها شيء من ذلك فقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجر عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( يخرج العواتق وذوات الخدور والحيض يعني إلى صلاة العيدين وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيَّض المصلّى)). فأما قراءة الحائض القرآن بنفسها فإن كان نظراً بالعين أو تأملاً بالقلب بدون نطق باللسان فلا بأس بذلك مثل أن يوضع المصحف أو اللوح فتنظر إلى الآيات وتقرأها بقلبها. قال النووي في شرح المهذب " جائز بلا خلاف". وأما إن كانت قراءتها نطقاً باللسان فجمهور العلماء على أنه ممنوع وغير جائز وقال البخاري وابن جرير الطبري وابن المنذر هو جائز وحكي عن مالك وعن الشافعي في القول القديم حكاه عنهما في فتح الباري. وذكر البخاري تعليقاً عن إبراهيم النخعي لا بأس أن تقرأ الآية. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى مجموعة ابن قاسم " ليس في منعها من القرآن سنة أصلاً فإن قوله لا تقرأ الحائض و لا الجنب شيئاً من القرآن حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث وقد كان النساء يحضن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلو كانت القراءة محرمة عليهن كالصلاة لكان هذا مما بينه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وتعلمه أمهات المؤمنين وكان ذلك مما يقولونه في الناس فلما لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نهياً لم يجز أن تجعل حراماً مع العلم أنه لم ينه عن ذلك وإذا لم ينه عنه مع كثرة الحيض في زمنه علم أنه ليس بمحرم" اهـ.
والذي ينبغي بعد أن عرفنا نزاع أهل العلم أن يقال الأولى للحائض أن لا تقرأ القرآن نطقاً باللسان إلا عند الحاجة لذلك مثل أن تكون معلمة فتحتاج إلى تلقين المتعلمات أو في حال الاختبار فتحتاج المتعلمة إلى القراءة لاختبارها أو نحو ذلك.

الحكم الثاني: الصيام فيحرم على الحائض الصيام فرضه ونفله ولا يصح منها لكن يجب عليها قضاء الفرض منه لحديث عائشة رضي الله عنها "كان يصيبنا ذلك تعني الحيض فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" متفق عليه. وإذا حاضت وهي صائمة بطل صيامها ولو كان ذلك قبيل الغروب بلحظة ووجب عليها قضاء ذلك اليوم إن كان فرضاً أم إذا أحست بانتقال الحيض قبل الغروب لكن لم يخرج إلا بعد الغروب فإن صومها تام ولا يبطل على القول الصحيح لأن الدم في باطن الجوف لا حكم له ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل هل عليها من غسل قال نعم إذا هي رأت الماء فعلق الحكم برؤية المن لا بانتقاله فكذلك الحيض لا تثبت أحكامه إلا برؤيته خارجاً لا بانتقاله.
وإذا طلع الفجر وهي حائض لم يصح منها صيام ذلك اليوم ولو طهرت بعد الفجر بلحظة.
وإذا طهرت قبيل الفجر فصامت صح صومها، وإن لم تغتسل إلا بعد الفجر، كالجنب إذا نوى الصيام وهو جنب ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإن صومه صحيح ، لحديث عائشة رضي الله عنهاقالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان)) متفق عليه.

الثالث:الطواف بالبيت:
فيحرم عليها الطواف بالبيت ، فرضه ونفله، ولا يصح منها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاضت ((افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري))

وأما بقية الأفعال كالسعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة ، والمبيت بمزدلفة ومنى ، ورمي الجمار وغيرها من مناسك الحج والعمرة فليست حرام عليها، وعلى هذا فلو طافت الأنثى وهي طاهر ثم خرج الحيض بعد الطواف مباشرة، أو في أثناء السعي فلا حرج في ذلك.

الرابع: سقوط طواف الوداع منها:
فإذا أكملت الأنثى مناسك الحج والعمرة ثم حاضت قبل الخروج إلى بلدها واستمر بها الحيض إلى خروجها ، فإنها تخرج بلا وداع، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض)).

ولا يستحب عند الوداع أن تأتي إلى باب المسجد الحرام وتدعو، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم والعبادات مبنية على الوارد بل الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتذي خلاف ذلك، ففي قصة صفية رضي الله عنها حين حاضت بعد طواف الإفاضة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (( فلتَنفُر إذن)). متفق عليه. ولم يأمر بالحضور إلى باب المسجد ولو كان ذلك مشروعاً لبيّنه.
وأم طواف الحج والعمرة فلا يسقط عنها بل تطوف إذا طهرت.

الخامس: المكث في المسجد:

فيحرم على الحائض أن تمكث في المسجد حتى مصلى العيد يحرم عليها أن تمكث فيه، لحديث أم عطية رضي الله عنها: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( يَخرجُ العواتقُ وذواتُ الخدورِ والحيّض)). وفيه ((يعتزل الحيض المصلى)). متفق عليه.


السادس:الجماع:
فيحرم على زوجها أن يجامعها ، ويحرم عليها تمكينه من ذلك.

لقوله تعالى: (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن)). البقرة 222.
والمراد بالمحيض زمان الحيض ومكانه وهو الفرج. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( اصنعوا كل شيء إلا النكاح)). يعني الجماع. رواه مسلم؛ ولأن المسلمين أجمعوا على تحريم وطء الحائض في فرجها.

فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم على هذا الأمر المنكر الذي دل على المنع منه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين، فيكون ممن شاق الله ورسوله واتبع غير سبيل المؤمنين، قال في المجموع شرح المذهب ص 374 ج2 قال الشافعي: (( من فعل ذلك فقد أتى كبيرة)). قال أصحابنا وغيرهم : (( من استحل وطأ الحائض حكم بكفره)). اهـ. كلام النووي.
وقد أبيح له ولله الحمد ما يكسر به شهوته دون الجماع ، كالتقبيل والضم والمباشرة فيما دون الفرج لكن الأولى ألا يباشر فيما بين السرة والركبة إلا من وراء حائل لقول عائشة رضي الله عنها : (( مان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرني فأتز فيباشرني وأن حائض)). متفق عليه.

السابع: الطلاق:
يحرم على الزوج طلاق الحائض حال حيضهالقوله تعالى: (( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فلطلقوهن لعتدهن)). الطلاق آية 1. أي في حال يستقبلن به عدة معلومة حين الطلاق ولا يكون ذلك إلا إذا طلقها حاملاً أو طاهراً من غير جماع لأنها إذا طلقت حال الحيض لم تستقبل العدة حيث إن الحيضة التي طلقت فيها لا تحتسب من العدة، وإذا طلقت طاهراً بعد الجماع لم تكن العدة التي تستقبلها معلومة حيث إنه لا يعلم هل حملت من هذا الجماع، فتعتد بالحمل، أو لم تحمل فتعتد بالحيض، فلما لم يحصل اليقين من نوع العدة حرّم عليه الطلاق حتى يتبين الأمر.
فطلاق الحائض حال حيضه حرام للآية السابقة ، ولما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر أنه طلّق امرأته وهي حائض فأخبر عمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتغيّظ فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: (( مُرْهُ فليُراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر، ث تحيض، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء)). فلو طلق الرجل امرأته وهي حائض فهو آثم وعليه أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يرد المراة إلى عصمته ليطلقها طلاقاً شرعياً موافقاً لأمر الله ورسوله ، فيتركها بعد ردها حتى تطهر من الحيضة التي طلقها فيها ، ثم تحيض مرة أخرى ، ثم إذا طهرت فإن شاء أبقاها وإن شاء طلقها قبل أن يجامعها.

ويستثني من تحريم الطلاق في الحيض ثلاث مسائل:

الأولى: إذا كان الطلاق قبل أن يخلو بها ، أو يمسها فلا بأس أن يطلقها وهي حائض ، لأنه لا عدة عليها حينئذ، فلا يكون طلاقها مخالفاً لقوله تعالى: ((فطلَِقُوهن لعدتهن)).
الثانية: إذا كان الحيض في حال الحمل ، وسبق بيان سبب ذلك.
الثالثة : إذا كان الطلاق على عوض ، فإنه لا باس أن يطلقها وهي حائض.

مثال أن يكون بين الزوجين نزاع وسوء عشرة فيأخذ الزوج عوضاً ليطلقها، فيجوز ولو كانت حائضاً. لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس بن شامس جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أتردين عليه حديقته)). قالت: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)). رواه البخاري. ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل كانت حائضاً أو طاهراً ، ولأن هذا الطلاق افتداءئ من المرأة عن نفسها فجاز عند الحاجة إليه على أي حال كان.
قال في ((المغني)). معللاً جواز الخلع حال الحيض ص52 ج7ط م: (( لأن المنع من الطلاق في الحيض من أجل الضرر الذي يلحقها بطول العدة ، والخلعَ لإزالة الضرر الذي يلحقها بسوء العشرة والمقال مع من تكرهه وتبغضه، وذلك أعظم من ضرر طول العدة فجاز دفع أعلاهما بأدناهما ، ولذلك لم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم المختلعة عن حالها)). ا. هـ. كلامه.
وأما عقد النكاح على المرأة وهي حائض فلا بأس به لأن الأصل الحل ، ولا دليل على المنع منه، لكن إدخال الزوج عليه وهي حائض ينظر فيه فإن كان ايؤمن من أن يطأها فلا بأس، وإلا فلا يدخل عليها حتى تطهر خوفاً من الوقوع في الممنوع.

الثامن: اعتبار عدة الطلاق به – أي الحيض.
فإذا طلق الرجل زوجته بعد أن مسها أو خلا بها وجب عليها أن تعتد بثلاث حيض كاملة ، إن كانت من ذوات الحيض ، ولم تكن حاملاً لقوله تعالى: (( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)). البقرة آية 228 . أين ثلاث حيض. فإن كانت حاملاً فدتها إلى وضع الحمل كله، سواء طالت المدة أو قصرت لقوله تعالى: (( وأولاتُ الأحمال أجلهم أن يضعن حملهن)). الطلاق آية 4. وإن كانت من غير ذوات الحيض كالصغيرة التي لم يبدأ بها الحيض والآيسة من الحيض لكبر أو عملية استأصلت رحمها أو غير ذلك مما لا ترجو معه رجوع الحيض، فعتدها ثلاثة أشهر لقوله تعالى: (( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن)) الطلاق آية 4. وإن كانت من ذوات الحيض لسبب معلوم كالمرض والرضاع فإنها تبقى في العدة وإن طالت المدة حتى يعود الحيض فتعتد به ، فإن زال السبب ولم يعد الحيض بأن برئت من المرض أو انتهت من الرضاع وبقي الحيض مترفعاً فإنها تعتد بسنة كاملة من زوال الحيض صارت كمن ارتفع حيضها لغير سبب معلوم، وإذا ارتفع حيضها لغير سبب معلوم ، فإنها تعتد بسنة كاملة تسعة أشهر للحمل احتياطاً لأنها غالب الحمل ، وثلاثة أشهر للعدة.
• أم إذا كان الطلاق بعد العقد وقبل المسيس والخلوة ، فليس فيه عدة إطلاقاً ، لا بحيض ولا غيره لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها)). الطلاق آية 4

التاسع: الحكم ببراءة الرحم

أي بخلوّه من الحمل ، وهذا يحتاج إليه كلما احتيج إلى الحكم ببراءة الرحم وله مسائل:
منها: إذا مات شخص عن امراة يرثه حملُها ، وهي ذات زوج لا يطؤها حتى تحيض ، أو تبين حملها ، فإن تبين حملها ، حكمنا بإرثه لحكمنا بوجوده حين موت موروثه ، وإن حاضت حكمنا بعدم إرثه لحكمن ببراءة الرحم بالحيض.

العاشر: وجوب الغسل
فيجب على الحائض إذا طهرت أن تغتسل بتطهير جميع البدن ، لقول النبي صلى الله عيه لفاطمة بنت أبي حبيش: (( فغذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي)). رواه البخاري.
• وأقل واجب في الغسل أن تعم به جميع بدنها حتى ما تحت الشعر، والأفضل أن يكون على صفة ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث سألته أسماء بنت شكل عن غسل المحيض فقال صلى الله عليه وسلم : (( تأخذ إحداهن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ، ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً ، حتى تبلغ شؤون رأسها ، ثم تصب عليها المساء ، ثم تأخذ فرصة ممسكة أي : قطعة قماش فيها مسك فتطهر بها)). فقال أسماء كيف تطهر بها؟ فقال : (( سبحان الله )) فقالت عائشة لها تتبعي أثر الدم. رواه مسلم. (1)
• ولا يجب نقض شعر الرأس ، إلا أن يكون مشدوداً بقوة بحيث يخشى أن لا يصل الماء إلى أصوله ، لما في ((صحيح مسلم))ز من حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن امرأة أشد شعر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة وفي رواية للحيضة والجنابة ؟ فقال : (( لا إنما يكفيها أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهُرين)).

وإذا طهرت الحائض في أثناء وقت الصلاة وجب عليها أن تبادر بالاغتسال لتدرك أداء الصلاة في وقتها ، فإن كانت في سفر وليس عندها ماء ولكن تخاف الضرر باستعماله ، أو كانت مريضة يضرها الماء فإنها تتيمم بدلاً عن الاغتسال حتى يزول المانع ثم تغتسل.

وإن بعض النساء تطهر في أثناء وقت الصلاة وتؤخر الاغتسال إلى وقت آخرتقول: إنه لا يمكنها كمال التطهر في هذا الوقت ، ولكن هذا ليس بحجة ولا عذر ، لأنها يمكنها أن تقتصر على أقل الواجب في الغسل ن وتؤدي الصلاة في وقتها ، ثم إذا حصل لها وقت سعة تطهرت التطهر الكامل.

من كتاب:
رسالة في الدماء الطبيعية للنساء
الشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين - يرحمه الله






_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:23 pm





إذا رأت المرأة في زمن عادتها يوماً دماً والذي يليه لا ترى الدم طيلة

النهار، فماذا عليها أن تفعل؟




الجواب




الظاهر أن هذا الطهر أو اليبوسة التي حصلت لها في أيام حيضها تابع للحيض فلا يعتبر طهراً، وعلى هذا فتبقى ممتنعة مما تمتنع منه الحائض، وقال بعض أهل العلم: من كانت ترى يوماً دماً ويوماً نقاءً، فالدم حيض، والنقاء طهر حتى يصل إلى خمسة عشر يوماً فإذا وصل إلى خمسة عشر يوماً صار ما بعده دم استحاضة، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ.




_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:25 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


س:ماهي الصلوات التي تجب على المرأة قضاءها بعد طهرها من الحيض او النفاس؟



أجاب فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين بقوله:



-اذا طهرت المرأة قبل دخول وقت صلاة المغرب فتصلي الظهر والعصر.



-اذا طهرت بعد دخول وقت صلاة المغرب فتصلي المغرب فقط .



-اذا طهرت قبل صلاة الظهر فلا تصلي شيئا .



-اذا طهرت بعد صلاة العشاءوقبل دخول وقت الفجر فتصلي المغرب والعشاء .



-اذا حاضت بعد دخول وقت الصلاة فعليها قضاء تلك الصلاة بعد طهرها .



-اذا طهرت المرأة قبل خروج وقت صلاة الفجر فعليها قضاء تلك الصلاة .



أي إذا أذن المؤذن لأي صلاة ودخل الوقت ثم حاضت بعد ألأذان بقيت الصلاة دينا عليها حتى تطهر فتقضي .







_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:27 pm





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صوت المرأة

يقول بعض الوعاظ أن صوت المرأة عورة، فلا يجوز لها أن تتكلم مع الرجل، غير زوج ولا محرم، لأن صوتها بطبيعته الناعمة يغري بالفتنة، ويوقظ في القلب الشهوة.

يقول فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي:

ترى هل جهل هؤلاء أن القرآن أجاز سؤال أزواج النبي r من وراء حجاب، رغم التغليظ في أمرهن، حتى حرم عليهن ما لم يحرم على غيرهن؟ ومع هذا قال الله تعالى:}وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ{[الأحزاب:53]، والسؤال يقتضي جوابًا، وهو ما كانت تفعله أمهات المؤمنين، حيث كن يفتين من استفتاهن ويروين الأحاديث لمن يريد أن يتحملها عنهن، وقد كانت المرأة تسأل النبي r في حضرة الرجال ولم تجد في ذلك حرجًا ولا منعها النبي r . وقد ردت المرأة على عمر رأيه، وهو يخطب على المنبر، فلم يُنكِر عليها، بل اعترف بصوابها وخطئه، وقال: كل الناس أفقه من عمر.

كل ما يمنع هنا هو التكسر والتميع في الكلام، الذي يراد به إثارة الرجل وإغراؤه، وهو ما عبر عنه القرآن باسم "الخضوع بالقول" وذلك في قوله تعالى:} يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفا{[الأحزاب:32].

فالمنهي عنه هو هذا "الخضوع" الذي يطمع الذين أمرضت قلوبهم الشهوات، وهذا ليس منعًا للكلام كله مع الرجال كلهم، بدليل قوله تعالى للآية: } وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفا {.

ويقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أيضًا: أما ما قيل من أن صوت المرأة عورة فلا أجد له وجهًا ولم يقل به إمام معتبر.







_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:37 pm







[size=16]وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسعود رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :ـ
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ
رواه مسلم (2125) ـ
---
قال النووي رحمه الله :ـ
[b]الواشمة :
فاعلة الوشم , وهي أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم , ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة , فيخضر , وفاعلة هذا واشمة , والمفعول بها موشومة ، فإن طلبت فعل ذلك بها فهي مستوشمة
النامصة : هي التي تزيل الشعر من الوجه , والمتنمصة التي تطلب فعل ذلك بها
المتفلجات: المراد به : مفلجات الأسنان بأن تبرد ما بين أسنانها الثنايا والرباعيات , وهو من الفَلَج وهي فرجة بين الثنايا والرباعيات , وتفعل ذلك العجوز ومن قاربتها في السن إظهاراً للصغر وحسن الأسنان , لأن هذه الفرجة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصغار , فإذا عجزت المرأة كبرت سنها وتوحشت فتبردها بالمبرد لتصير لطيفة حسنة المنظر , وتوهم كونها صغيرة , وهذا الفعل حرام على الفاعلة والمفعول بها لهذه الأحاديث
ولأنه تغيير لخلق الله تعالى , ولأنه تزوير وتدليس
المتفلجات للحسن: معناه يفعلن ذلك طلبا للحسن , وفيه إشارة إلى
أن الحرام هو المفعول لطلب الحسن ,
أما لو احتاجت إليه لعلاج أو عيب في السن ونحوه فلا بأس
شرح مسلم
( 14 / 106 ، 107 ) باختصار
---

الســــؤال


<BLOCKQUOTE>
ما المقصود بالنمص الذي نهى عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

</BLOCKQUOTE>
[/size]
المفتي :
الشيخ / ابن جبرين

الجــواب:



<BLOCKQUOTE>
النمص هو نتف شعر الحاجبين كله ، أو نتف جزء منه ، ويعم ذلك إزالته أو إزالة بعضه ، سواء بالنتف أو بالحلق أو بالقص ، وذلك لأن الله تعالى أنبته ، فإذا وقع فيهما زيادة شعر أو طول فيه أو امتداد له إلى التقاء ما بين الحاجبين ، فإن ذلك لحكمة ظاهرة أو خفية ، فلا يجوز تغيير خلق الله تعالى ، والله أعلم .




</BLOCKQUOTE>


[size=16]اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي ، [size=21]لا إله إلا أنت[/size][/size]

[/b]


_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 12:44 pm





متى يجوز للمرأة كشف وجهها

سؤال:
نحن نعلم أن الراجح من أقوال أهل العلم وجوب تغطية المرأة ولكن هناك حالات متعددة لا تستطيع المرأة فيها تغطية الوجه فهل يمكن إلقاء الضوء على هذا الموضوع ؟

الجواب:
الحمد لله
القول الراجح الذي تشهد له الأدلة هو : " وجوب ستر الوجه " ، وعليه فإن المرأة الشابة تُمنع من كشفه أمام الرجال الأجانب سداً لذرائع الفساد ، ويتأكد ذلك عند الخوف من الفتنة .
وقد نص أهل العلم على أنّ ما حرم سداً للذريعة يباح من أجل مصلحة راجحة .
وبناءً علي ذلك نص الفقهاء على حالات خاصة يجوز للمرأة عندها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب عندما تدعو الحاجة إلى كشفه أمامهم ، كما يجوز لهولاء أن ينظروا إليه ، شريطة أن لا يتجاوز الأمر في الحالتين مقدار الحاجة ، لأن ما أبيح للضرورة أو حاجة يقدر بقدرها .
ونجمل هذه الحالات فيما يلي :
أولاً : الخِطبة :
يجوز للمرأة كشف وجهها وكفيها أمام مريد خطبتها ، لينظر إليهما في غير خلوة ودون مسّ ، لدلالة الوجه على الدمامة أو الجمال ، والكفين على نحافة البدن أو خصوبته .
وقال أبو الفرج المقدسي : " ولا خلاف بين أهل العلم في إباحة النظر إلى وجهها .. مجمع المحاسن ، وموضع النظر .. "
ويدل على جواز نظر الخاطب إلى مخطوبته أحاديث كثيرة منها :
1- عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : " إن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، جئت لأهب لك نفسي ، فنظر إليها رسول الله صلى الله عيله وسلم ، فصعّد النظر إليها وصوّبه ، ثم طأطأ رأسه ، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئاً جلست ، فقام رجل من أصحابه فقال : أي رسول الله ، لَإِن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها .. )

الحديث أخرجه البخاري 7/19 ، ومسلم 4/143 ، والنسائي 6/113 بشرح السيوطي ، والبيهقي 7/84
2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : " كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟ قال : لا ، قال : فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً "
أخرجه أحمد ( 2/286،299 ) ، ومسلم 4/142 ، والنسائي 2/73 3- وعن جابر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إذا خطب أحدكم المرأة ، فإن استطاع أن ينظر إلى مايدعوه إلى نكاحها فليفعل )
أخرجه أبو داود والحاكم ، وسنده حسن ، وله شاهد من حديث محمد بن مسلمة ، وصححه ابن حبان والحاكم ، وأخرجه أحمد وابن ماجه ، ومن حديث أبي حميد أخرجه أحمد والبزار ، كذا في فتح الباري ( 9/181
قال الزيلعي : ( ولا يجوز له أن يمس وجهها ولا كفيها - وإن أَمِن الشهوة - لوجود الحرمة ، وانعدام الضرورة أ.هـ ، وفي درر البحار : لا يحل المسّ للقاضي والشاهد والخاطب وإن أمنوا الشهوة لعدم الحاجة .. أ.هـ )

رد المحتار على الدر المختار 5/237


وقال ابن قدامة : ( ولا يجوز له الخلوة بها لأنها مُحرّمة ، ولم يَرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم ، ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يخلون رجل بإمراة فإن ثالثهما الشيطان ) ولا ينظر إليها نظر تلذذ وشهوة ، ولا ريبة . قال أحمد في رواية صالح : ينظر إلى الوجه ، ولا يكون عن طريق لذة .
وله أن يردّد النظر إليها ، ويتأمل محاسنها ، لأن المقصود لا يحصل إلا بذلك " أ.هـ
ثانياً : المعاملة :
ويجوز لها كشف وجهها وكفيها عند حاجتها إلى بيع أو شراء ، كما يجوز للبائع أن ينظر إلى وجهها لتسليم المبيع ، والمطالبة بالثمن ، ما لم يؤد إلى فتنة ، وإلا منع من ذلك .
قال ابن قدامة : ( وإن عامل امرأة في بيع أو أجارة فله النظر إلى وجهها ليَعْلَمَها بعينها فيرجع عليها بالدّرَك ( وهو ضمان الثمن عند استحقاق البيع ) ، وقد روي عن أحمد كراهة ذلك في حق الشابة دون العجوز ، وكرهه لمن يخاف الفتنة ، أو يستغني عن المعاملة فأما مع الحاجة وعدم الشهوة فلا بأس "
المغني 7/459 ، والشرح الكبير على متن المقنع 7/348 بهامش المغني ، والهداية مع تكملة فتح القدير 10/24
وقال الدسوقي : إن عدم جواز الشهادة على المتنقبة حتى تكشف عن وجهها عام في النكاح وغيره ، كالبيع ، والهبة ، والدين ، والوكالة ، ونحو ذلك ، واختاره شيخنا
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/194

ثالثاً : المعالجة
يجوز للمرأة كشف مكان العلة من وجهها ، أو أي موضع من بدنها لطبيب يعالج علتها ، شريطة حضور محرم أو زوج ، هذا إذا لم توجد امرأة تداويها ، لأن نظر الجنس إلى الجنس أخفّ ، وأن لا يكون الطبيب غير مسلم مع وجود طبيب مسلم يمكنه معالجتها ، ولا يجوز لها كشف ما يزيد عن موضع المرض .
ولا يجوز للطبيب نظر أو لمس ما يزيد على ما تدعو الحاجة إليه ، قصْراً للأمر على الضرورة التي تقدر بقدرها .
قال ابن قدامة : ( يباح للطبيب النظر إلى ما تدعوا إليه الحاجة من بدنها من العورة وغيرها ، فإنه موضع حاجة .
وعن عثمان أنه أتي بغلام قد سرق فقال : انظروا إلى مؤتزره ( أي موضع شعر العانة الدالّ على البلوغ من عدمه ) ، فلم يجدوه أنبت الشعر ، فلم يقطعه " [size=9]المغني 7/459 ، وغذاء الألباب 1/97 .
وقال ابن عابدين : ( قال في الجوهرة : إذا كان المرض في سائر بدنها غير الفرج يجوز النظر إليه عند الدواء ، لأنه موضع ضرورة ، وإن كان موضع الفرج فينبغي أن يعلّم امرأة تداويها ، فإن لم توجد وخافوا عليها أن تهلك ، أو يصيبها وجع لا تحتمله يستروا منها كل شيء إلا موضع العلة ، ثم يداويها الرجل ، ويغض بصره ما استطاع إلا عن موضع الجرح ) رد المحتار 5/237 ، وانظر : الهدائية العلائية ص/245 .
ومِثله من يلي ( يتولى ويُباشر ) خدمة مريض ولو أنثى في وضوء واستنجاء . أنظر : غذاء الألباب 1/97 .
قال محمد فؤاد : ويدل على جواز مداواة الرجل للمرأة - بالقيود التي سبق ذكرها - ما رواه الإمام البخاري بسنده عن الربَيِّع بنت معوذ ، قالت : ( كنا نعزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نسقي القوم ونخدمهم ، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة ) أخرجه البخاري 6/80و10/136 فتح الباري ) ، وأخرجه بنحوه عن أنس : مسلم (5/196) ، وأبو داود ( 7/205 مع عون المعبود ) ، والترمذي ( 5/301-302 ) وقال : حسن صحيح .
وقد ترجم الإمام البخاري لهذا الحديث بقوله : ( باب هل يداوي الرجل المرأة ، والمرأة الرجل ) ؟ فتح الباري ( 10/136 )
قال الحافظ ابن حجر : " ويؤخذ حكم مداواة الرجل المرأة منه بالقياس ، وإنما لم يجزم - يعني البخاري - بالحكم ، لاحتمال لأن يكون ذلك قبل الحجاب ، أو كانت المرأة تصنع ذلك بمن يكون زوجاً لها أو محرماً ، وأما حكم المسألة : فتجوز مداواة الأجانب عند الضرورة ، وتقدر بقدرها فيما يتعلق بالنظر ، والجسّ باليد ، وغير ذلك " فتح الباري (10/136) .
رابعاً : الشهادة
يجوز للمرأة كشف وجهها في الشهادة أداءً وتحملاً ، كما يجوز للقاضي النظر إليه لمعرفتها صيانة للحقوق من ضياع .
قال الشيخ الدردير : ( ولا تجوز شهادة على امرأة متنقبة حتى تكشف عن وجهها ليشهد على عينها ووصفها لتتعين للأداء ) .الشرح الكبير للشيخ الدردير ( 4/194 )
وقال ابن قدامة : ( وللشاهد النظر إلى وجه المشهود عليها لتكون الشهادة واقعة على عينها ، قال أحمد : لا يشهد على امرأة إلا أن يكون قد عرفها بعينها ) المغني 7/459 ، والشرح الكبير على متن المقنع (7/348 ) بهامش المغني ، والهداية مع تكملة فتح القدير 10/26 .
خامساً : القضاء
يجوز للمرأة كشف وجهها أمام قاض يحكم لها أو عليها ، وله - عند ذلك - النظر إلى وجهها لمعرفتها ، إحياء للحقوق ، وصيانة لها من الضياع .
و..أحكام الشهادة تنطبق على القضاء سواءً بسواء ، لاتحادهما في علة الحكم . انظر : الدرر المختار (5/237) ، الهدية العلائية ( ص/244) ، والهدية مع تكملة فتح القدير ( 10/26) .
سادساً : الصبي المميّز غير ذي الشهوة
يباح للمرأة - في إحدى الروايتين - أن تُبدي أمام الصبي المميز غير ذي الشهوة ما تبديه أمام محارمها ، لعدم رغبته في النساء ، وله أن يرى ذلك كله منها .
قال الشيخ أبو الفرج المقدسي : ( وللصبي المميز غير ذي الشهوة النظر إلى المرأة إلى ما فوق السرة وتحت الركبة في إحدى الروايتين ، لأن الله تعالى قال : ( ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم من بعض ) النور :58 وقال تعالى : ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلُم فليستأذنوا كما استئذن الذين من قبلهم ) النور : 59 فدل على التفريق بين البالغ وغيره .
قال أبو عبد الله : حجم أبو طيبة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام .
والرواية الأخرى : حكمه حكم ذوي المحارم في النظر إذا كان ذا شهوة ، لقوله تعالى : ( أو الطّفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) النور : 31
قيل لأبي عبد الله : متى تغطي المرأة رأسها من الغلام ؟ قال : إذا بلغ عشر سنين ، فإذا كان ذا شهوة فهو كذي المحرم لقوله تعالى : ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم ) الآية النور : 59
وعنه : أنه كالأجنبي لأنه في معنى البالغ في الشهوة ، وهو المعنى المقتضي للحجاب وتحريم النظر ، ولقوله تعالى : ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) النور 31 فأما الغلام الطفل غير المميز فلا يجب الاستتار منه في شيء .
الشرح الكبير على متن المقنع 7/349، وانظر : المغني 7/458 ، وغذاء الألباب 1/97

سابعاً : عديم الشهوة
ويجوز للمرأة أن تُظهر لعديم الشهوة ما تظهره أمام محارمها ، ولكونه لا أرَب له في النساء ، ولا يفطن لأمورهن ، وله أن يرى ذلك كله منها ، قال : ابن قدامة : " ومن ذهبت شهوته من الرجال لكِبَر ، أو عُنّةٍ ، أو مرض لا يُرجى برؤه ، والخصيّ .. ، والمخنث الذي لا شهوة له ، فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر ، لقوله تعالى : ( أو التابعين غير أولِي الإربة ) أي غير أولي الحاجة إلى النساء ، وقال ابن عباس : هو الذي لاتستحي منه النساء ، وعنه : هو المخنث الذي لا يكون عنده انتشار ( أي مقدرة على الانتصاب ) .
وعن مجاهد وقتادة : الذي لا أرب له في النساء ، فإن كان المخنث ذا شهوة ويعرف أمر النساء فحكمه حكم غيره ، لأن عائشة قالت : دخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا أدبرت أدبرت بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا أرى هذا يعلم ما ههنا ، لا يدخلنّ عليكم هذا ) فحجبوه .
رواه أبو داود وغيره

قال ابن عبد البر : ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل ، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب ، وكان لا يفطن لأمور النساء ، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه )
المغني 7/463
، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348 )

تاسعاً : العجوز التي لا يُشتهى مثلها
ويجوز للعجوز التي لا تُشتهى كشف وجهها وما يظهر غالباً منها أمام الأجانب ، والستر في حقها أفضل .
ألا ترى أن الله تعالى قال : ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن )
النور:60
] ، قال ابن قدامة : ( العجوز التي لا يُشتهي مثلها لا بأس بالنظر منها إلى ما يظهر غالباً ، لقول الله تعالى : ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً ) الآية ، قال ابن عباس في قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم )
30


، قال : فنسخ ، واستثنى من ذلك القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً ، الآية . وفي معنى ذلك الشوهاء التي لا تشتهى )
المغني 7/463 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348

تاسعاً : كشف الوجه أمام الكوافر
اختلف أهل العلم فيما يجوز أن تظهره المسلمة أمام الكافرة :
قال ابن قدامة : ( وحكم المرأة مع المرأة حكم الرجل مع الرجل سواء ، ولا فرق بين المسلمين ، وبين المسلمة والذمية ، كما لا فرق بين الرجلين المسلمين وبين المسلم والذمي في النظر ، قال أحمد : ذهب بعض الناس إلى أنها لا تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية ، وأما أنا فأذهب إلى أنها لا تنظر إلى الفرج ، ولا تقبلها حين تلد . ( أي لا تكون قابلة لأنها ستطلّع على العورة المغلّظة عند الولادة إلا في حالات الضرورة كما تقدّم ) .
وعن أحمد رواية أخرى : أن المسلمة لا تكشف قناعها عند الذمية ، .. لقوله تعالى : ( أو نسائهن ) ، والأول أولى ، لأن النساء الكوافر من اليهوديات وغيرهن قد كن يدخلن على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكنّ يحتجبن ولا أُمرْن بحجاب ، وقد قالت عائشة : جاءت يهودية تسألها ، فقالت : أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ، وذكر الحديث ، وقالت أسماء قدمت عليّ أمي وهي راغبة - يعني عن الإسلام - فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أصِلُها ؟ قال : نعم . ولأن الحجب بين الرجال والنساء لمعنى لا يوجد بين المسلمة والذمية فوجب أن لا يثبت الحجب بينهما كالمسلم مع الذمي ، ولأن الحجاب إنما يجب بنص أو قياس ولم يوجد واحد منهما .
فأما قوله تعالى : ( أو نسائهنّ ) فيحتمل أن يكون المراد جملة النساء .
المغني 7/464 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/351 بهامش المغني

قال ابن العربي المالكي : ( الصحيح عندي أن ذلك جائز لجميع النساء وإنما جاء بالضمير للإتباع ، فإنها آية الضمائر ، إذ فيها خمسة وعشرون ضميراً لم يروا في القرآن لها نظيراً ، فجاء هذا للإتباع )
أحكام القرآن 3/326

وقال الآلوسي : ( وذهب الفخر الرازي إلى أنها كالمسلمة ، فقال : والمذهب أنها كالمسلمة ، والمراد بنسائهن جميع النساء ، وقول السلف محمول على الاستحباب .
ثم قال : وهذا القول أرفق بالناس اليوم ، فإنه لا يكاد يمكن احتجاب المسلمات عن الذميات "
تفسير الآلوسي 19/143
قال محمد فؤاد : إن كان ذلك القول أرفق في زمانهم ، فلا شك أنه أولى ، وأكثر رفقاً ، وأعظم يسراً في زماننا هذا ، سيما لمن ألجأتهم أسباب قاهرة للإقامة في غير بلاد المسلمين ، فاختلطت المسلمات بالذميات ، وتشابكت ظروف الحياة ، بحيث أصبح احتجابهن عنهن مليء بالصعوبات فإنا لله وإنا إليه راجعون .
عاشراً :
يجب على المرأة أن تكشف وجهها وكفيها حالة إحرامها بالحج أو العمرة ، ويحرم عليها - عند ذلك - لبس النقاب والقفازين ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تتنقب المرأة المُحرمة ، ولا تلبس القفازين )
فإن احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال بقربها ، أو كانت جميلة وتحققت من نظر الرجال إليها ، سدلت الثوب من فوق رأسها على وجهها ، لحديث عائشة رضي الله عنها ، قالت : ( كان الركبان يمرون بنا ونحن مُحرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه )
قال الجزيري حكاية عنهم : ( للمرأة أن تستر وجهها لحاجة كمرور الأجانب بقربها ، ولا يضر التصاق الساتر بوجهها ، وفي هذا سعة ترفع المشقة والحرج )
الفقه على المذاهب الأربعة ‍1/645

هذه جملة حالات يصح للمرأة معها كشف وجهها وكفيها حسب التفصيل الذي نص عليه الفقهاء ، وحرره العلماء ، ولكن بقيت مسألة أخرى جديرة بالنظر والاهتمام ، ألا وهي : " حالة الإكراه " التي يفرض بموجبها على المرأة المسلمة كشف وجهها ، فما الحكم في ذلك ؟
الحادي عشر : حالة الإكراه
فرضت بعض الأنظمة المتسلطة أحكاماً جائرة ، وقوانين ظالمة ، خالفت بها دين الإسلام ، وتمردت على الله ورسوله ، ومنعت بموجبها المرأة المسلمة من الحجاب ، بل وصل الحال ببعضها إلى إزاحته عنوة عن وجوه النساء ، ومارست ضدهن أسوأ أنواع التسلط والقهر والإرهاب..
كما حدثت مضايقات للمنقبات في بعض البلاد الأوربية .. وتعرض بعضهن إلى الإيذاء تارة ، والتعرض للإسلام أو الرسول صلى الله عليه وسلم تارة أخرى ..
وإزاء ذلك فإنه يجوز للمرأة في حال الضرورة التي تتيقّن فيها أو يغلب على ظنّها حصول الأذى الذي لا تُطيقه أن تكشف وجهها ، وإن الأخذ بقول مرجوح أولى من تعرضها للفتنة على أيدي رجال السوء .
ولئن جاز للمرأة كشف وجهها وكفيها في الحالات المتقدمة التي لا تصل إلى حد الإكراه ، فإن جواز كشفهما لأذى يلحقها في نفسها أو دينها من باب الأولى ، خاصة إذا كان نقابها سيعرضها لجلاوزة يرفعون حجابها عن رأسها ، أو يؤدي بها إلى عدوان عليها ، والضرورات تبيح المحظورات ، وما أبيح للضرورة يقدر بقدرها ، كما نص على ذلك أهل العلم .. ولا ينبغي التساهل في هذا الأمر ويجب إحسان التّقدير للظّرف والوضع الذي تعيش فيه المرأة المسلمة والاعتبار بالتجارب والمواقف التي حصلت لغيرها حتى يكون تقديرها للضرورة صحيحا لا يُصاحبه الهوى ولا الضّعف والخوَر .
وحيث جاز للمرأة كشف وجهها وكفيها في الحالات الاستثنائية المتقدمة ، فلا يجوز لها ذلك مع الزينة بالمساحيق والحلي الظاهر ، إذ يحرم عليها إظهارها أمام الرجال الأجانب عند جميع الفقهاء ، لقوله تعالى : ( لا يبدين زينتهن ) ولعدم وجود ضرورة أو حاجة ماسة تدعو إلى ذلك

]حجاب المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ص/239

والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين وصلى الله على نبينا محمد
.

الشيخ محمد صالح المنجد






[/size]

_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 1:06 pm





أولا : تعريف الختان

معناه لغة : التطهير والقطع .
ومعناه الشرعى : بالنسبة للذكر هو قطع الجلدة المستديرة (القلفة ) على رأس الذكر و يسمى "إعْذاراً"
أما الأنثى فتقطع الجلدة التى هى كعرف الديك فوق فرجها ويسمى "خفاضا ".

ثانيا : شبهات حول الختان



الشبهة الأولي

ـ أن الأحاديث الواردة فى ختان الإناث غير صحيحة و قول أحدهم : حديث " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء " حديث ضعيف .
الرد:مشروعية الختان تعتمد على الكثير من الأحاديث الصحيحة منها:
1- قوله تعالى: { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملَّة إبراهيم حنيفاً}. النحل: 123
فالرسول صلى الله عليه وسلم وأمته مأمورون باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملة إبراهيم عليه السلام. ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (أن إبراهيم عليه السلام اختُتن وهو ابن ثمانين سنة) البخاري ومسلم .
2-عن أبي هريرة رضى الله قال صلى الله عليه وسلم : «الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والإستحداد، ونتف الإبط،, وتقليم الأظافر، وقص الشارب» متفق عليه .
وهوقول عام يشمل الرجال والنساء والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء بأنها السنة التي اختارها الله لأنبيائه وعباده الصالحين.

3- عن أبى موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جلس بين شعبهاالأربع ، ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل" مسلم
وعن عائشة رضى الله عنها "إذاجاوز الختان الختان وجب الغسل" حسن صحيح - رواه الترمذى
فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4- حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل» رواه أبو داود وصححه الألباني.
وقد وردت روايات أخرى للحديث كلها ضعيفة وبعضها يصح وقفه على بعض الصحابة ولهذه الأحاديث شواهد تقويها .
ومعنى: «لا تنهكي»: لا تبالغي في القطع والخفض.

5- حديث أبى سفيان مع هرقل الروم فى البخارى وفيه أن العرب كانوا يختتنون قبل الإسلام و حديث عُثَيْم بن كليب فى البخارى أيضا أن جده جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت: قال: "ألقِ عنك شعر الكفر واختتن" وفيه أن الختان مشروع بعد الإسلام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة، ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء, فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين, وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة, فلا يكمل مقصود الرجل, فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال".(مجموع الفتاوى)

وقد اتفق الأئمة رحمهم الله على مشروعية الختان للنساء، واختلفوا هل هو واجب أو مستحب ولم نجد واحداً منهم قال بحرمته أو بكراهته :

1- ذهب إلى وجوب الختان: الشعبى ، وربيعة ، والأوازعى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، والشافعية والحنابلة(فى أظهر الروايتين عن الإمام أحمد) دون تفريق بين الذكور والإناث .
2- وذهب الحنفية والمـالكية إلى أنه سنة لكن السنة عندهم يأثم الإنسان بتركها و شدد في أمر الختان الإمام مالك حتى قال: (مَنْ لم يختتن لم تجز إمامته، ولم تقبل شهادته).

هذا؛ ودعوى البعض أنه حرام لا يلتفت إلى قوله؛ لأنه خرق لإجماع الأمة المتيقن، ولمصادمته لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى .


الشبهة الثانية



إن الختان وحشية و إهانة لكرامة وإنسانية المرأ
ة

الرد : يجب أن تتم عملية الختان للمرأة على أيدى أهل التخصص ذوى الخبرات من الطبيبات حتى تكون بعيدة عن الضرر وهذه ليست وحشية كما يزعمون فإن قالوا ذلك فهذا اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم , ثم هل نقول مثلا لمن أجرى عملية استئصال اللوزتين أو الزائدة الدودية إنها وحشية ! بل الوحشية فى تركها إن كان فى بقائها ضرر على الصحة .

الشبهة الثالثة


إنه يصيب المرأة بالبرود والتبلد تجاه الزوج فيما بعد

الرد: الختان الصحيح كما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم "إذا أنت فعلتِ فلا تنهكي، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج" وقد أقر الاطباء أنه يحدث توازنا في مسألة الغريزة عند المرأة فلا تكون شهوانية جدا ولا باردة فمفهوم تعديل الشهوة بالختان لا يكون بتقليلها، بل بإكتفاء الزوجين منها حتى لا يكونا في انشغال كثير بهذه الغريزة.

تقول إحدي المتخصصات في طب النساء : الختان من الناحية الأخلاقية تكريم يمنع تهيج الشهوة وممارسةالعادات السيئة و يمنع إشاعة الفاحشة وانتشار الرذيلة فالمراة المختونة لا يزال فيها الشعور ولكنه شعور رزين مضبوط غير متلفت ولا عابث بحيث تكون عفيفة متزنة.

وقدأجرى مجموعة من الباحثين فى جامعة جون هوبكنز دراسة أكدت أن الختان لايؤثر سلبيا على الغريزة بل يحسنها لأنه يزيل الجزء الزائد عند الزوجين والذى يقلل من متعة الجماع.

الشبهة الرابعة



يقولون : أن بنات النبى صلى الله عليه وسلم لم يختتن


الرد : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) (الكهف: من الأيه5) من أين جاءوا بهذا الافك المبين؟
لايوجد فى السنة كلها دليل واحد لا صحيح ولا ضعيف أن النبي – صلي الله عليه وسلم – لم يختن بناته وعند إنعدام الدليل يكون البقاء على الأصل , والأصل في هذه المسألة أن العرب قبل وبعد الإسلام كانوا يختنون بناتهم بدليل حديث أبى سفيان , وعند العرب تركه مسبة حيث يجعل المرأة غير عفيفة تميل للرجال لأنها لم تختتن وكانت البغايا لايختتن فإن كان ترك الختان عار وفعله عفة عند العرب فهل يكون بناته صلى الله عليه وسلم لم يختتن !!

ويضاف إلى ذلك أن ختان البنت كان يتم فى ستر بخلاف ختان الذكر . قال ابن حجر نقلاً عن أبى الشيخ ابن الحاج فى المدخل : " إن السنة إظهار ختان الذكر ، وإخفاء ختان الأنثى ". .


الشبهة الخامسة



يقولون : أن الختان تغيير لخلق الله .

الرد : قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الختان أنه من سنن الفطرة فهل قص الشعر أو قص الاظافر تغيير لخلق الله ؟!!! وهل حلق العانة ونتف الأبط تغيير لخلق الله ؟ أم أنها طهارة ونظافة وتجميل سبحان الله !


الشبهه السادسة



الختان ليس بصحيح فلو كان صحيحا فلم لم يخلق الله الإنسان مختونا ؟

الرد :الختان من الفطرة التي فطر الله الناس عليها كما أن نتف الإبط وحلق العانة وقلم الأظفار من الفطرة وليس لنا أن نخالف الفطرة
والختان يساعد علي نظافة الإنسان وذلك أنه لايمكن الطهارة من البول إلا بالختان ، لأن قطرات من البول تتجمع تحت الجلدة فلا يُؤمن أن تسيل فتنجس الثياب والبدن .

الشبهة السابعة


يقولون : أنها عادة رديئة توارثها الناس عن قدماء المصريين.

الرد:أولا: كما سبق وعلمنا أن العرب كانوا يختنون بناتهم قبل وبعد الإسلام وأقر النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفعل وأرشد المرأة للطريقة الصحيحة في الختان, وسواء كان العرب أو الفراعنة يختنون أم لا فهذا الفعل مشروع في ديننا كما سبق و أشرنا .
ثانيا:الختان فى الإسلام مختلف عن الختان الفرعونى الذى هو إزالة العضو بالكامل وهذا هو الجور بعينه وهو منهى عنه فى ديننا .


الشبهة الثامنة


قولهم : إن السعودية – وهى التى تطبق أحكام الشريعة الإسلامية – لا يتم فيها ختان البنات .

يرد عليه بالقاعدة المعروفة " إن الحق لا يعرف بالرجال, بل يعرف الرجال بالحق ، اعرف الحق تعرف أهله " أى لا تأخذ حكم الإسلام فى مسألة من المسائل من الواقع وأفعال الناس ولكن نأخذه من مصادره من القرءان والسنة .


الشبهة التاسعة



الغرب الذين هم أهل كتاب أيضا لا يختتنون

أولا: إن كان أهل الكتاب لايطبقون شرع الله فليس هذا بمسوغ للمسلمين ألا يتبعوا الشرع .

ثانيا:الختان موجود فى شرائع أهل الكتاب: فاليهود يهتمون جدا بالختان ويعتبر التلمود عندهم من لم يختتن من الوثنيين وعند اليهود أن من صفات الأمة التى ستملك الأرض أنهم يختتنون لذلك يسعى اليهود إلى طمس هذه الصفة فى أمتنا .
و أما في النصرانية فالأصل فيها الختان، وتشير نصوص من إنجيل برنابا إلى أن المسيح قد أختتن وأنه أمر أبتاعه بالختان، ومع ذلك فالنصارى لا يختتنون .


الشبهة العاشرة


الغرب الذين هم أهل الطب لا يختتنون بل يحاربون الختان و يحذر كثير من الأطباء من إجراء الختان لمخاطره وأضراره الصحية


الرد : كثير من الأطباءالغربيين يدعون الآن إلى الختان كضرورة صحية بل إن منظمة الصحة العالمية تنادى بضرورة الختان ضمن حملة مقاومة مرض الإيدز وبعض الأمراض التناسلية :
يقول البروفيسور ويزويل :لقد كنت من أشد الناس عداء للختان وقد شاركت حينئذ في الجهود التى بذلها الاطباء آنذاك للإقلال من نسبة الختان ولكن بعد الدراسات العلمية التى ظهرت أصبحت أنادى بضرورة إجراء الختان , بل إن الأكاديمية الأمريكبة لطب الأطفال قد تراجعت تماما عن توصيتها القديمة وأصدرت توصيات حديثة أعلنت فيها بوضوح ضرورة إجراء الختان بشكل روتينى لكل مولود .

و للختان الكثير من الفوائد الصحية منها :
1- النظافة ومنع الإلتهابات: حيث يمنع تراكم البول والإفرازات تحت القلفة مما يسبب الحكة والرائحة الكريهة والقروح .
2- الختان يقي من الإصابة بالتهاب المجاري البولية
3- أجريت أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازدياد حدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين حيث وجود القلفة وإفرازاتها يكون بيئة مثالية للميكروبات والأمراض .
4- أثبتت الدراسات أن المختونين أقل عرضة للإصابة بالأورام السرطانية وأن غير المختتنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم.
5-تركه قد يسبب الهوس الجنسى ، والإصابة بسلس البول الليلي و التبول اللاإرادي،و بعض حالات الإكتئاب و ممارسة الرذائل والشذوذ والعادات السيئة .
6- منظمةالصحة العالمية تعتمد الختان كوسيلة للوقاية من مرض الإيدز.
7- تعديل الشهوة وتقليل الإنشغال بها بطريقتين إزالة القلفة , و منع احتجاز الإفرازات المسببة للإثارة تحت القلفة .
8- المرأة الغير مختتنة تكون عصبية المزاج حادة الطباع عرضة للإصابة بالمتاعب النفسية.





_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 1:10 pm





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

إمرأة من أهل النار




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد فإن الله عز وجل خلق نساء للنار كما خلق نساء
للجنة. وأكثر أهل النار من النساء لقلة عقولهن وضعف صبرهن وشدة تأثرهن وكثرة عاطفتهن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار
فإني رأيتكن أكثر أهل النار
) متفق عليه.



والمرأة التي تستحق دخول النار وترضى أن تكون من أهلها وسكانها هي التي خالفت أمر ربها وعصت
رسوله صلى الله عليه وسلم وفعلت كبيرة من الكبائر توجب لها دخول النار. فهي لا تعيش إلا على فعل
المعاصي ولا تهنأ لها حال إلا على ظلم الآخرين ولا تطيب لها المقام إلا على القسوة وترك الرحمة
والإيذاء فصفاتها تشبه صفات النار من الاستطالة وإتلاف الأشياء والإحراق والكبر وغير ذلك. ولها
أفعال كثيرة تدل على سوئها وقلة بركتها نبه الشارع على بعضها على سبيل التمثيل لا الحصر.
والغالب اجتماع خصال الشر فيها وإن كان إصرارها على خصلة أو خصلتين ورضاها بها يجعلها من
أهل النار. وهذا ذكر لتلكم الأفعال التي توجب دخول المرأة النار:




(1) فمن أفعالها أنها تكفر العشير كما قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم معللا دخولها النار: (تكثرن اللعن وتكفرن العشير). متفق عليه. فهي دائما تنكر فضل الزوج
وإحسانه وتحرص على الحط من قدره مهما فعل لها من المعروف وكان الواجب عليها أن تنصفه
وتذكر محاسنه ولو كانت تكرهه.



(2) ومن أفعالها المشينة خيانة الزوج والوقوع في الزنا والعلاقات
المحرمة والعياذ بالله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى في المنام النار وأصناف
المعذبين فيها فذكر حال الزناة والزانيات في النار فقال: (فإذا بيت مبني على بناء التنور أعلاه ضيق
وأسفله واسع توقد تحته نار فيه رجال ونساء عراة فإذا أوقدت ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا فإذا
خمدت رجعوا فيها
). متفق عليه.



(3) ومن أفعالها المشينة التبرج والسفور ومخالطة الرجال الأجانب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلكم: (صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمْ
بَعْدُ : نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلاَتٌ مُمِيلاَتٌ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ أَمْثَالُ أَسْنِمَةِ الإِبِلِ ، لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ
يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَرِجَالٌ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ
). رواه مسلم.



(4) ومن أفعالها المشينة الامتناع عن الإستجابة للزوج في الإستمتاع بها في الفراش من غير عذر
شرعي يمنعها من ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها
لعنتها الملائكة حتى تصبح
). متفق عليه. فالامتناع عن إجابته يوجب لعنة الملائكة وسخط الرب مما
يكون سببا في دخول النار.



(5) ومن أفعالها المشينة سلاطة اللسان وإيذاء الآخرين من الزوج وأهله و الأقارب والأصحاب
والجيران فلا يكاد أحد يسلم من كلماتها النارية والكل يحذرها ويداريها اتقاء لشرها. عن أبي هريرة
قال قال رجل يا رسول الله إن فلانة فذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها
بلسانها قال هي في النار
). رواه أحمد.



(6) ومن أفعالها المشينة قسوة قلبها وانعدام الرحمة في نفسها فلا ترفق بحيوان ولا ترأف بإنسان ولو
كان فلذة كبدها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها
ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت
). رواه البخاري.



(7) ومن أفعالها المشينة نقل الكلام بين الناس لغرض الإفساد والإيقاع بينهم والفرح بذلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة قتات) يعني نمام. متفق عليه.



(8) ومن أفعالها المشينة تعمد الكذب ونقل الشائعات والحرص على تتبع عورات الناس والتدخل في
أسرارهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّ الْكَذِبَ فُجُورٌ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ،
وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَحَّرَى الْكَذِبَ ، حَتَى يُكْتَبَ كَذَّابًا
). متفق عليه.



(9) ومن أفعالها المشينة الكبر والغرور فهي متكبرة متغطرسة تختال في مشيتها وتتعالى على زوجها
وتخاطب الناس من أنفها وتتعامل مع الآخرين بعلو. قال رسول الله عليه وسلم: (يحشر المتكبرون يوم
القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم يسمى
بولس تعلوهم نار الانيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال
). رواه أحمد.



(10) ومن أفعالها المشينة النياحة ورفع الصوت عند المصيبة والجزع والتسخط على القدر. قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من
قطران ودرع من جرب
). رواه مسلم.



وخصال المرأة التي من أهل النار كثيرة وأفعالها السيئة متنوعة وكلها تدور حول معاني الظلم والأنانية
والجشع والحقد والحسد والشهوة المذمومة.



أختي المسلمة إياك أن تتشبهي بهذه المرأة وتتصفي بشيء من صفاتها المذمومة واحرصي على أن
تكوني من نساء أهل الجنة بالتحلي بصفات التقوى والرحمة والتواضع والورع واحترام حقوق الآخرين
ومراعاة مشاعرهم وحسن التبعل للزوج وحفظ اللسان وترك الاشتغال بما لا يعني.




إن الشارع الحكيم حينما ذكر الخصال الموجبة للنار وقص علينا أحوال بعض النساء اللاتي استوجبن
اللعنة والسخط من الله إنما كان مقصوده في ذلك التنفير من هذه الأفعال والتحذير من الوقوع فيها
والاحتراز منها.



أختي المسلمة إذا وقعت في شيء من تلك الخصال فبادري بالتوبة وعليك بالندم وغيري حالك إلى
الأفضل واحرصي على أن تلقي الله وأنت لست مقيمة على كبيرة من كبائر الذنوب. ومن تاب تاب الله
عليه وتجاوز عن سيئاته ومن يسلم من الخطأ إنما الشأن الخطير أن تتصف المرأة بتلكم الصفات
وتداوم على تلكم الأفعال حتى يصبح سلوكا لها ويجعلها من أهل النار والعياذ بالله.



إن المرأة المؤمنة حقا وقافة عند حدود الله رجاعة إلى الحق أوابة إلى الله تتأثر بالموعظة وتنزجر
بالقرآن وتكثر من المراجعة والمحاسبة وتتعاهد إيمانها. فعليك بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم وإن عصيت الخلق كلهم ولا تغتري بحال كثير من النساء في هذا العصر اللاتي تساهلن في
اجتراح السيئات والوقوع في الشبهات واغتررن بزهرة الحياة الدنيا واعتدن على الأخلاق الرديئة
والأعراف الفاسدة المخالفة للشرع.



فكوني من أهل الجنة ولا تكوني من أهل النار.







_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 1:21 pm





صفة غسل الجنابة والفرق بينه وبين غسل الحيض ؟

الجواب : لا فرق بين الرجل والمرأة في صفة الغسل من الجنابة ولا ينقض كل منهما شعره للغسل

بل يكفي أن يحثي على رأسه ثلاث حثيات من الماء ثم يفيض الماء على سائر جسده
لحديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة ؟
قال : (( لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضي عليك الماء فتطهرين )) رواه مسلم
فإن كان على رأس الرجل او المرأة من السدر او الخضاب او نحوهما ما يمنع وصول الماء إلى البشرة وجب إزالته....
أما اغتسال المرأة من الحيض فقد اختلف في وجوب نقضها شعرها للغسل منه
لكن الاصل ان تنقض شعرها في الغسل من الحيض احتياطا .


عنوان الفتوى : إرواء أصول شعر الرأس واجب في الغسل
تاريخ الفتوى : 14 صفر 1422 / 08-05-2001
السؤال
امرأة يطلب منها زوجها الجماع أكثر من مرة في اليوم ، فهل يكفي تخليل شعر الرأس بدل غسله لإزالة الحدث الأكبر ،
أم إن الأمر يتطلب غسل شعر الرأس غسلا كاملا ؟. أفيدونا أفادكم الله وجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد اتفق أهل العلم على أنه يجب إرواء أصول شعر الرأس في الغسل سواء أكان الشعر خفيفا أم كثيفاً،
لما روت أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل الجنابة،
فقال: "تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطّهّر، وتحسن الطهور ثم تصب الماء على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً
حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب الماء عليها". [رواه مسلم]. وعلى السائل أن يعلم أن التخليل المطلوب
شرعاً أبلغ من مجرد الغسل إذ التخليل هو إدخال الأصابع بين أصول الشعر مع صب الماء أو بعده ليتأكد من
أن الشعر قد عمم بالغسل ظاهره وباطنه، وكما يجب تعميم الشعر بالغسل يجب كذلك تعميم بقية البدن بالغسل،
ولا يسمى الغسل غسلا شرعياً إلا بكلا التعميمين ثم إن هذا الحكم لا يتأثر بتكرر الغسل في اليوم فليتنبه لذلك،
وأما إذا كانت المرأة تخشى مرضا محققاً، أو يغلب على ظنها أنها ستمرض لعلة في رأسها، أو لشدة البرد،
ولا تجد ما تسخن به الماء، أو نحو ذلك، فلها أن تمسح على رأسها.
ولا يجوز لها أن تمسح على رأسها إذ كانت العلة هي مشقة تجفيف شعرها إذا يمكنها تجفيفه بمنشفة
من القماش ونحوها، وحتى لو لم يجف، فإن ذلك ليس عذراً في ترك غسله بالماء.
والله أعلم.


عنوان الفتوى : كيفية الغسل من الجنابة
تاريخ الفتوى : 03 ذو الحجة 1421 / 27-02-2001
السؤال
إنني في حيرة من أمري بسبب الغسل من الجنابة، بعضهم قال لي: سكب الماء على الرأس ثلاث مرات ثم
النصف الأيمن للجسم ثـم النصف الأيسر ثلاثاً ثلاثاً ثم الوضوء هذا فقط يكفي ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن للغسل من الجنابة صفتين:
أ) صفة للغسل الواجب الذي من أتى به أجزأه، وارتفع حدثه. وهو ما جمع شيئين: الأول: النية. وهي أن يغتسل بنية رفع الحدث. والثاني: تعميم الجسد بالماء.
ب) صفة الغسل الكامل وهو: ما جمع بين الواجب والمستحب. ووصفه كالآتي:
يغسل كفيه قبل إدخالهما في الإناء
ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه.
ثم يتوضأ وضوءه للصلاة كاملاً، أو يؤخر غسل الرجلين إلى آخر الغسل.
ثم يفرق شعر رأسه فيفيض ثلاث حثيات من ماء، حتى يروى كله.
ثم يفيض الماء على شقه الأيمن.
ثم يفيض الماء على شقه الأيسر. هذا هو الغسل الأكمل والأفضل. ودليله ما في الصحيحين من حديث ابن عباس عن خالته ميمونة رضي الله عنهما قالت: أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثاً، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه وغسل بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكاً شديداً، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده.
ومن اقتصر على الصفة الأولى: من النية وتعميم الجسد بالماء أجزأه ذلك ولو لم يتوضأ، لدخول الوضوء في الغسل.
وهذا الغسل للرجل والمرأة، إلا أن المرأة لا يجب عليها أن تنقض ضفيرتها إن وصل الماء إلى أصل الشعر.
وبأحد هذين الاغتسالين يكون الرجل أو المرأة قد تطهر من الجنابة. وكذلك تطهر المرأة من الحيض والنفاس
والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى



_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
seNDrillA
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله
مشرفة قسم لقاءات فى حب الله


انثى
عدد الرسائل: 7133
العمر: 33
رقم العضويه: 5
البلد:
تاريخ التسجيل: 18/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى فقهية خاصة بالنساء   الإثنين نوفمبر 03, 2008 1:27 pm




حكم لبس القصير والضيق من الثياب
* سؤال : فضيلة الشيخ : إن بعض الناس اعتادوا إلباس بناتهم ألبسة قصيرة وألبسة ضيقة تبين مفاصل الجسم ، سواء كانت للبنات الكبيرات أو الصغيرات . أرجو توجيه نصيحة لمثل هؤلاء .
* الجواب : يجب على الإنسان مراعاة المسئولية ، فعليه أن يتقي الله ويمنع كافة من له ولاية عليهن من هذا الألبسة ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ... وذكر نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .." [رواه مسلم ] وهؤلاء النسوة اللاتي يستعملن الثياب القصيرة كاسيات ؛ لأن عليهن كسوة ، لكنهن عاريات لظهور عوراتهن ؛ لأن المرأة بالنسبة للنظر كلها عورة ، وجهها ويداها ورجلاها وجميع أجزاء جسمها لغير المحارم .
* وكذلك الألبسة الضيقة ، وإن كانت كسوة في الظاهر لكنها عري في الواقع ، فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تعري . فعلى المرأة أن تتقي ربَّها ولا تبيِّن مفاتنها ، وعليها ألا تخرج إلى السوق إلاَّ وهي متبذلة لابسة ما لا يلفت النظر ، ولا تكون متطيبة لئلا تجر الناس إلى نفسها فيخشى أن تكون زانية .
* وعلى المرأة المسلمة ألا تترك بيتها إلا لحاجة لابد منها ، ولكن غير متطيبة ولا متبرجة بزينة وبدون مشية خيلاء ، وليعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " [متفق عليه ] ففتنة النساء عظيمة لا يكاد يسلم منها أحد [ابن عثيمين –منار الإسلام ]



_________________
::
::







::
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

فتاوى فقهية خاصة بالنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 10انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اجمد شباب وبنات :: (المنتديات العامه) :: لقاءات فى حب الله :: الفتاوى الشرعية-