هل أب اليوم له نفس الهيبة السابقة ؟؟؟
أظن أن ذلك راجع لتربية ذاك الأب
ومدى رغبته في تحديث أفكاره واتجاهاته
فان أحب الانتماء لهذا العصر وأحب تحديث عقليته وأفكاره
أظنه سيسلك مسار مختلف عن الذي سلكه معه
والده وسيجمع بين الهيبه و التراخي
وأما ان كان متمسكا بعاداته وتقاليده المتوارثه عبر الأجيال
أظنه سيبقي نفسه بتلك الصوره المهيبه للأولاد
وقراراته دائما ستكون هي الحازمه المنفذه دون نقاش
(بمعنى انه سيكون نسخه من والده )
وأيهما تفضل أب يستخدم الرهبة والشدة ام التراخي والتدليل
وتقديم تنازلات لابنائهم حتى لا ينفروا منهم ؟
يجب ان يجمع الاب مابين الصرامه المطلوبه في اوقات معينه
والعاطفه والحنان المطلوبه كذلك في اغلب الاوقات
كي يشعر ابنائه بمدى قربه منهم ومن قلوبهم ..
بمعنى انه يكون صلبا في ليونه وليناً في صلابه
قالوا في الامثال الشعبية :
"ان كبر ابنك خاويه "
كيف تكون هي الأخوة ضمن احترام الاب وفرض هيبته ؟؟؟
معنى المثل أن يقترب منه ويمنحه النصائح
ومن خبرته وحكمته في الحياة
دون أن يحدد له أي طريق يسلك لأن
(ابنه كبر)
وأصبح من الواجب عليه اتخاذ قراراته بنفسه
ولكن لا بأس ان اخذ مشورة والده
للاستفاده من خبرته وبالنهايه الابن من يتخذ القرار
شكرا ليكى يا بيور
على الموضوع المميز
ويارب اكون وفيت الاسئله حقها
وتحيــــــــاتى
_________________
كل سنه وانتم طيبين يا اجمد شباب وبنات