صورة نادرة لمومياء فرعون
المومياء الآن موجودة في المتحف المصري .. ويمكن للجميع مشاهدتها وهي داخل تابوت
ولكن هذه الصورة التقطت أثناء نقل المومياء وكانت وقتها مكشوفة تماماً
قال الله تعالى : ( فاليوم نُنجّيك ببدنك لتكونَ لمن خلفك آية ) وبالفعل مازالت محتفظة بكل تفاصيلها .. حتى الشعر ، ومن أصدق من الله قيلاً
كانت هذه المومياء سبباً في إسلام الدكتور الفرنسي ( موريس بوكاي ) الذي أشرف على عملية تنظيف المومياء .. حيث لاحظ وجود أملاح على المومياء من أثر ماء البحر الذي غرق فيه فرعون


كوبري قصر النيل عام 1905 ، ووقتها كان اسمه كوبري الخديوي إسماعيل
الكوبري تم بناؤه ليربط بين ميدان التحرير وبين الضفة الثانية من النيل والتي كانت أراضي زراعية
والهدف من هذا الربط هو أن ينقل عليه المزارعين محصولهم ويبيعوه في الأسواق بدلاً من أن ينقلوه بالقوارب في النيل
نلاحظ أشجار النخيل في خلفية الصورة السابقة .. بعكس الآن التي أصبحت هذه المنطقة ممتلأة بالفنادق الراقية
أنظروا للصورة مرة أخرى وستجدوا الأسدين من بعيد
وإذا كان هذا الكوبري يستخدمه المزارعون من زمان .. فالآن أصبح مكاناً لالتقاء العشاق
إمتى الزمان يسمح يا جميل .. وأقعد معاك على شط النيل

